
أكاديمية موهبة الطبيعة
من أولى الأكاديميات على مستوى الدول العربية للتعلم القائم على الطبيعة. نقدّم بيئة تربوية عالية الجودة، صُمّمت خصيصًا لتقديم فرص رعاية وتعليم متفرّدة لكل طفل، لإطلاق كامل إمكاناته واستكشاف مواهبه وتنميتها.
يستلهم الطفل ويتعلّم من الطبيعة المبادئ والقوانين التي تُمكّنه ليكون مستكشفًا وعالِمًا ومفكرًا.
📍 قرية كسرة فرج – محافظة الرقة – الجمهورية العربية السورية
رؤيتنا
كل طفل في أكاديمية موهبة الطبيعة مفكّر وقائد ومبتكر في نوع موهبته.
رسالتنا
نعمل بشغف لتوفير بيئة وتجربة تعلم ملهمة ومحفزة وسعيدة لكل طفل، لإعدادهم للحياة كمفكرين ومبتكرين في عالم معقد.
فلسفتنا
قائمة على التعلم من الطبيعة واحتياجات المستقبل، مستندة إلى أحدث النظريات والأبحاث التربوية في تربية الطفل والابتكار في التعليم.
حين تعلّم الحلم أن يمشي بثقة
في أقصى ريف محافظة الرقة، في قريةٍ صغيرة حالمة بالأمل (قرية كسرة فرج)، كانت الحياة تتقدّم على مهلٍ يشبه مهل الريح حين تمرّ فوق سنابل القمح. وفي فضاءٍ مفتوح لا يعرف الزحام، نشأ المربي الأستاذ عبد الكريم معجون الحسين، رجلٌ يرى في الطبيعة أكثر من أشجار وتراب… كان يراها معلّمًا صبورًا وكتابًا واسع الصفحات.
منذ سنوات شبابه الأولى، كان يرافق أبناءه الصغار إلى ضفاف الفرات، يحدّثهم عن الطيور، ويترك لهم حرية التساؤل. كان يؤمن أن الطفل يولد وفي داخله بذرة معرفة، تحتاج فقط إلى نورٍ كافٍ لتنمو. وكان يقول: «افتحوا الأبواب والنوافذ لينمو الفكر… فكلما كان الفكر كبيرًا وعظيمًا، كان الوجود أكبر وأعظم».
تراكمت الأيام، وتحوّلت تلك الجولات الصغيرة إلى فكرة كبيرة: لماذا لا نمنح أطفال بلدنا تعليمًا يشبه حياتهم؟ تعليمًا يخرج من الصفوف المغلقة إلى الهواء الطلق، من الورق إلى الحجارة، من الحفظ إلى الاكتشاف؟ فولدت شرارة حلم… وصل إلى قلب ابنه الكبير إبراهيم.
كبر إبراهيم، وكبر بجانبه الحلم. اختار دراسة تربية الطفولة المبكرة، وأصبح دكتورًا وخبيرًا يعمل أستاذًا جامعيًا، وعمل في منظمات دولية معنية بالتربية مثل اليونيسف واليونسكو. سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل، لكن رائحة الأرض والمطر وحلم والده لم يغادر قلبه.
وقف في أرضٍ كانت يومًا ملعبًا لأحلامه الأولى، وقال لنفسه: «هنا… سيكون للأطفال بيت يشبه الطبيعة التي أحبّها أبي». وبدأت الرحلة. تحوّلت الفكرة إلى أكاديمية موهبة الطبيعة: مكانٌ لا يعلّم الأطفال فقط، بل يصغي إليهم؛ لا يزرع في عقولهم المعرفة، بل يهيّئ لهم التربة المناسبة ليزرعوها بأنفسهم.
💚 أكاديمية موهبة الطبيعة… حين يصبح الحلم مدرسة، والمدرسة وطنًا للحلم والموهبة.

